• التوعية المائية

    كشف تسرب المياه في 5 خطوات

    تقوم الجهات المزودة لخدمات المياه ومنها شركة مياه العقبة بمتابعة كميات الاستهلاك للمياه لدى المشتركين عن طريق اخذ قراءات العدادات ويتم حساب قيمة الاستهلاك حسب الأسعار المحددة من قبل وزارة المياه والري، ان أي استهلاك زائد نتيجة لحدوث تسرب في شبكة المياه الداخلية يعني زيادة فر قراءة العداد وهذا يعني زيادة في المبالغ التي يتم دفعها بدل اثمان مياه عدا عن كون ذلك خسارة في المخزون المائي على المستوى الوطني.

    سنحاول في هذا الموضوع تعريفكم بطرق بسيطة يمكن من خلالها كشف اي تسريب حتى ولو كان بسيطاً بنفسك عن طريق بعض النصائح والطرق البسيطة حتى توفر على نفسك اي مفاجأة عند تحصيل فاتورة المياه، ما عليك الا ان تطبق النصائح التالية قبل الاتصال بشركة كشف تسربات المياه.

    1. فحص المحبس الرئيسي على خزان المياه، في بعض الاحيان هذه المحابس متصلة مباشرة بموضع استنزاف المياه، إذا لم تتمكن من الوصول إلى هذا المكان، فقط حاول أن تستمع جيداً للمحابس، وإذا لاحظت وجود صوت صفير فهذا مؤشر على احتمال وجود تسرب.

    2. فحص إذا كان يوجد تسريب في المرحاض عن طريق رفع غطاء المرحاض والاستماع عن قرب لأي صوت تسريب، إذا سمعت اي صوت صفير فهناك تسريب في مرحاضك وعليك الأن أن تحدد مكانه، اما إذا لم يكن هناك صوت فيمكنك وضع نقطة من أي صبغة ملونة ومراقبة حركة الماء في المرحاض، فاذا كان هناك حركة وتغير شكل نقطة الصبغة فهذا مؤشر على تسرب مائي في المرحاض وحاول ان تحدد مكانه، وإذا لم تستطع أن تحدد مكانه قم بالاتصال بشركة كشف تسربات المياه

    3. فحص خط توصيل المياه نفسه، إذا كان لا يوجد تسريب في محبس خزان المياه أو المرحاض، فيجب عليك أن تفحص مؤشر المياه الرئيسي الموصل بخط المياه الذي تستخدمه في منزلك، وبالرغم من إن فحص ماسورة المياه الرئيسية وكشف أي تسريب فيها يبدوا صعباً قليلاً إذا كانت التمديدات داخلية، ولكن إذا استطعت فعل هذا ستوفر على نفسك أموالاً كثيرة. قم بإيقاف دفع المياه مؤقتاً، وأزل الغطاء وشاهد الرقم الذي يظهر على العداد وتحقق إذا كان زائد عن الطبيعي أم لا

    4. كشف تسربات المياه عن طريق فحص محبس المياه الموجود داخل منزلك، عادة في اي منزل يوجد محبس للمياه في بداية الماسورة وفي نهايتها، كل ما عليك فعله هو تحديد أماكن المحابس والاستماع عن قرب لأي صوت صفير وتحديد إذا كان هناك تسريب أم لا.

    5. فحص جميع الحنفيات داخل المنزل سواء في المطبخ او الحمام، حيث انه ونتيجة للاستعمال فان القطع الداخلية للحنفية قد تصاب بالتلف ويؤدي هذا الى تنقيط مستمر في الحنفية، قد يكون التنقيط بطيئا او مستمراً وفي الحالتين فان هذا التسرب يساهم بشكل كبير في ضيع كميات كبيرة من المياه ودفع مبالغ إضافية نهاية كل دورة دون جدوى.

    إرشادات عامة

    للمحافظة على نوعية المياه يجب على المشترك مراعاة ما يلي:

    • تنظيف الخزانات الفرعية بشكل دوري واستبدال التالف منها.

    • ابعاد مصادر التلوث عن المصادر المائية.

    • التأكد من خلو المياه من أي رائحة أو طعم أو لون.

    • السماح لفرق المراقبة في الشركة بأخذ العينات الخاصة بفحص المياه.

    • في حال وجود شكوك حول نوعية المياه توجه لا تتردد في الاتصال بقسم الشكاوى واعلامهم بنوع الشكوى.

    • عدم السماع للإشاعات التجارية المغرضة.

    • الشركة مسؤولة عن نوعية المياه التي تضخ عبر شبكاتها فقط.

    • تنتهي مسؤولية الشركة عن نوعية المياه عند عداد المستهلك، حيث أن نظافة الخزانات الفرعية من مسؤولية المشترك.

    الوعي المائي: مصطلح ومفهوم جديد علينا.. لكن دراسات علمية حديثة تحدثت كثيراً عن هذا المفهوم وأعطت تعريفاً خاصاً به فهو: (إدراك الفرد للمشكلة المائية كإحدى المشكلات البيئية من حيث حجمها وأسبابها وأبعادها وكيفية مواجهتها، وتأثير الإنسان فيها وتأثره بها، والشعور العميق بالمسؤولية تجاه مواجهة هذه المشكلة والتصدي لها).

    وهذا يفرض على الأجيال الحالية والقادمة المزيد من الاهتمام بالمياه العذبة بوجه عام، وذلك بعد تفاقم أزمة المياه على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، وأن تزيد من وعيها بكل ما يتعلق به وتجعله محوراً مهماً وأساسياً لفكرها وعملها، وتترجم ذلك بصفة مستمرة إلى عمل متواصل من أجل تنمية وترشيد استخدام مياهه والمحافظة عليها من الهدر والتلوث.

    ونحن نعلم انه كلما كان الفرد يتمتع برصيد قيمي زاخر بالمبادئ الحضارية ارتفع مؤشر الإحساس بالمسؤولية وسمت مفاهيم المواطنة الحقة لديه وهو سمو متوهج في هذه الحالة يدفع صاحبه إلى عملية تفعيل القيم إلى واقع سلوكي ملموس.

    ولابد من إشراك المرأة في مختلف المجالات حيث لا يمكننا تجاهل نصف المجتمع، فقد شغلت المرأة وظائف عديدة مارست من خلالها قناعاتها ومبادئها بضرورة الوعي بالثروات الطبيعية وأهمها الماء إيماناً منها بأن الوعي البيئي لابد أن يترسخ في ذهن الطفل حتى يشب عليها فهؤلاء هم رجال وأمهات المستقبل.

    إن توعية المجتمع واجب وطني ومسؤولية تقع على عاتق كل فرد في المجتمع فلا بد من نشر الوعي المائي من خلال تثقيف الطفل منذ صغره على عدم التبذير في استخدام المياه وإشراك المرأة في هموم وقضايا المياه وتوعيتها بندرتها وإرشادها إلى الاقتصاد في استعمالها وتنشئة أطفالها على ذلك. لأن هدر المياه منبوذ ولا يقره الدين قال الله تعالى وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين) الأعراف /31 .

    يعاني الأردن من شح المياه حيث يحتل حاليا المركز الثالث على مستوى العالم كدولة فقيرة مائيا، ويعزى السبب في ذلك الى قلة في مصادر المياه السطحية والى ندرة هطول الامطار على معظم مساحة الأردن بالإضافة الى عوامل سياسية وإنسانية ساهمت في تأزيم الوضع المائي مثل اللجوء القسري من الدول المجاورة والنزاعات السياسية على مصادر الماه المتاحة

    تبلغ حصة الفرد من المياه في الأردن سنويا من 100 – 130 مترا مكعبا في جميع الاستخدامات، بينما تبلغ حصة الفرد السنوية في العالم 7500 متر مكعب، لافتا إلى أن هذا يدلل على أن حجم المشكلة المائية في الأردن كبير جداً.

    يمكن قراءة المزيد عن الوضع المائي في الأردن من خلال الرابط هنــا

    مصادر المياه في الطبيعة

    المياه السطحية: هذه المياه تتمثل في الأنهار والبحار والمحيطات والثلوج.

    • مياه الأمطار: هي أنقى أنواع المياه الطبيعية.

    • مياه الأنهار: تتكون مياه الانهار أساساً من الأمطار، وتحتوي هذه المياه على العديد من المواد الصلبة بسبب انسيابها عبر أنواع مختلفة من التربة.

    • مياه الينابيع: وتنقسم مياه الينابيع من حيث الحجم إلى نوعين: ينابيع صغيرة وينابيع كبيرة.

    • مياه المحيطات والبحار: وهي تمثل النسبة الأكبر على الأرض.

    المياه الجوفية: وهي المياه الموجودة في باطن الارض.

    ما هو الماء؟

    الماء مركب كيميائي مكون من ذرتي هيدروجين وذرة أكسجين، ينتشر على الأرض بأشكاله المختلفة (السائلة والصلبة والغازية)، ويكون شكل السائل شفاف بلا لون، وبلا طعم، وبلا رائحة، وتغطي المياه 70% من سطح الكرة الأرضية.

    أنواع المياه

    • مياه نقية آمنة تستخدم لمختلف الأغراض.

    • مياه مالحة مثل مياه البحار والمحيطات.

    • مياه صرف صحي لا تخضع لأية عمليات تنقية أو معالجة وبالتالي لا يصلح استخدامها لأي غرض من أغراض الحياة البشرية.

    • مياه صرف صحي معالجة تمر بعدة عمليات تنقية تصلح للاستخدامات الزراعية والصناعية.

    حقائق يجب معرفتها عن أزمة المياه العالمية

    1. بحلول عام 2025، سيعيش ما يقارب 1.8 مليار شخص في مناطق تعاني من ندرة المياه، حيث يعيش ثلثا سكان العالم في مناطق تعاني من شح المياه وندرتها.
    2. يعيش حالياً 780 مليون شخص بدون مياه شرب نظيفة.
    3. أكثر من ثلث سكان إفريقيا يفتقرون إلى المياه الصالحة للشرب.
    4. بحلول عام 2050 من المرجح أن تكون خمسة أضعاف مساحة الأراضي تعاني من “الجفاف الشديد” أكثر مما هي عليه الآن.
    5. 25-33٪ من الصينيين لا يحصلون على مياه شرب آمنة وصالحة للشرب.
    6. بحلول عام 2035، سيزيد استهلاك الطاقة في العالم بنسبة 35 %، مما سيزيد بدوره من الضغط على استخدام المياه بنسبة تصل الى 15 % وفقا لوكالة الطاقة الدولية.
    7. في عام 2050 ستؤدي زيادة عدد السكان إلى زيادة بنسبة 19 % في استهلاك المياه المستخدمة في القطاع الزراعي.
    8. من المتوقع أن ينمو الطلب على المياه بنسبة 55% بحلول عام 2050 (بما في ذلك ارتفاع الطلب على المياه في قطاع الصناعات التحويلية بنسبة 400 %).
    9. 46٪ من سطح الكرة الأرضية (اليابسة) تغطيها أحواض الأنهار العابرة للحدود والتي يمكن أن تؤدي إلى نزاعات مستقبلية حول المياه.
    10. تشكل الزراعة حوالي 70٪ من عمليات سحب المياه العذبة عالمياً وتصل إلى 90٪ في بعض الاقتصادات سريعة النمو.
    11. في الولايات المتحدة، تمثل محطات الطاقة الحرارية ما يقرب من 50٪ من جميع عمليات سحب المياه العذبة.
    12. على مدى السنوات الأربعين الماضية تضاعف عدد سكان العالم مرة واحدة بينما تضاعف استخدم المياه الى أربعة أضعاف.
    13. يوجد جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا أكبر عدد من البلدان التي تعاني من شدة المياه في أي منطقة.
    14. في حين يكفي الشخص العادي استهلاك حوالي 12 غالون (46 لتر) يوميا للحفاظ على حياته وكفاية متطلباته، الا ان متوسط الاستخدامات للفرد الامريكي حوالي 158 غالون (612 لتر) يومياً.
    15. بحلول عام 2030، ستزداد الطبقة الوسطى عالمياً من 1.8 إلى 4.9 مليار نسمة مما سيؤدي إلى زيادة كبيرة في استهلاك المياه العذبة.
    16. بحلول عام 2050، سيواجه واحد من كل 5 بلدان نامية نقصا في المياه (حسب منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة).
    17. بحلول عام 2040، لن يكون هناك ما يكفي من المياه في العالم لإرواء عطش سكان العالم وللحفاظ على الطاقة الحالية إذا واصلنا القيام بما نقوم به اليوم.

    الوعي المائي وترشيد استخدام المياه

    أهمية الماء:

    الماء نعمة عظيمة أنعم الله بها على بني البشر، قال سبحانه وتعالى: (وجعلنا من الماء كل شيء حي)، ويقول جل شأنه (الله خلق كل دابة من ماء).

    وقد تحدث القرآن الكريم كثيراً عن قيمة المياه وأهميته لحياة البشر والأحياء.

    وقال سبحانه: (ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحيي الموتى).

    ترشيد استهلاك المياه:

    يعتبر ترشيد استهلاك المياه من المواضيع الحيوية التي تشغل الرأي العام العالمي والمحلي في كثير من الدول في العالم ومنها الأردن، ولا ينبغي تجاهلها وهي مسؤوليتنا جميعا للحفاظ على الموارد الطبيعية وممارسة الأساليب الحضارية في التعامل مع المياه وتكييف عاداتنا اليومية مع الحلول العملية التي تقدمها الدراسات العملية في هذا المجال.

    والترشيد هو الاستخدام الأمثل للمياه بحيث يؤدي إلى الاستفادة منها بأقل كمية وبأرخص التكاليف المالية الممكنة في جميع مجالات الحياة

    وعندما نتحدث عن ترشد الاستهلاك فإننا نهدف إلى توعية المستهلك بأهمية المياه باعتبارها أساس الحياة، وتنمية الموارد المائية الذي أصبح مطلبا حيويا لضمان التنمية المستدامة في كافة المجالات الصناعية والسياحية والزراعية وذلك عن طريق العمل على تغيير الأنماط والعادات الاستهلاكية اليومية

    ان الدعوة إلى ترشيد الاستهلاك لا يقصد بها الحرمان من استخدام المياه بقدر ما يقصد بها العمل على تربية النفس والتوسط وعدم الإسراف في الاستفادة من نعمة من نعم ا لله عز وجل والتي حث عليها في الآية الكريمة «وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين».

    والهدف من ترشيد استهلاك المياه:

    1. التوجيه نحو الاستخدام الأمثل للمياه الصالحة للشرب والمحافظة عليها.
    2. الترشيد بشكل عام في استهلاك المياه وخاصة في القطاعات الحكومية والصناعية والسكنية والتجارية.
    3. التوعية العامة لجميع أفراد المجتمع والتأكيد على أهمية الترشيد.
    4. تخفيض قيمة فاتورة الاستهلاك
    5. البعد عن الإسراف المنهى عنه.

     

    لقد تنبهت الجهات الرسمية والمجتمعية في الأردن الى الوضع المائي في الأردن، وإلى ضرورة التصدي ووضع الخطط والدراسات وإقامة المؤتمرات الخاصة لإشاعة الاستهلاك الواعي في استخدامات المياه في جميع مناحي الحياة.

    وتعد مشكلة استهلاك المياه من المشاكل التي تواجه الأفراد اقتصادياً واجتماعياً، فالاستهلاك غير المسوغ للمياه يعني إهدار هذا المورد الحيوي، الذي يشكل أهمية حيوية في حياة الأفراد والمجتمع.

    وإننا في شركة مياه العقبة نبدي اهتماماً متزايداً بترشيد استهلاك المياه وعلى المستويات الاجتماعية المختلفة ونهدف الى ان نصل جميعاً الى إدراك أهمية هذا الترشيد والشراكة في تحمل هذه المسؤولية، حيث أن الفرد وعلى المستوى الشخصي أيضا ينبغي أن يمارس دوراً أساسياً ومهماً في تحقيق عملية الترشيد.

    متى يكون الماء صالحاً للشرب

    يكون الماء صالحاً للشرب حين يكون عديم اللون والطعم والرائحة، معتدل البرودة ويحتوي على القليل من المواد المعدنية؛ بحيث لا يزيد ما فيه من الاملاح الكلسية عن النسب المسموحة، وخال من غاز الامونيا واملاح النتريت والنترات وغير ذلك من المواد العضوية التي تدل على تلوثه، وخال من المواد السامة كأملاح الرصاص والزرنيخ ومن الغازات السامة. والماء الصالح لا يحتوي على شيء من الطفيليات أو بيوضها ولا يحتوي على الجراثيم الضارة مطلقاً.

    تلوث المياه

    ما هو التلوث؟

    تلوث ماء الشرب هو عبارة عن وجود مواد غير مرغوبة في الماء بحيث يصبح غير صالح للاستهلاك البشري بشكل مباشر، ويمكن تصنيف الماء حسب درجة تلوثه الى:

    • ماء صالح للشرب (ماء نقي): هو الماء الخالي من أية مواد كيميائية أو بيولوجية ضارة بالإنسان، كما أنه خالٍ من الروائح غير المرغوبة والألوان الغريبة.

    • ماء ملوث: يكون كل من طعمه ورائحته مقبولاً ولكنه يحتوي على بعض المواد الضارة بصحة الانسان.

    • ماء فاسد: حيث يكون ذو مظهر غير مقبول وكذلك لونه وطعمه ورائحته، كما هو الحال بالنسبة للمياه الراكدة والمستنقعات.

    أنواع التلوث

    • التلوث الطبيعي: هو التلوث الذي يؤدي الى تغير في صفات الماء الطبيعية.

    • التلوث الكيميائي: هو التلوث الذي يؤدي الى تغير في صفات الماء الكيميائية مثل زيادة الأملاح والمواد الكيميائية، وآثار المعادن.

    • التلوث البيولوجي: هو التلوث الذي يدل على وجود مواد أو كائنات حية دقيقة بالماء مثل البكتيريا والطحالب والديدان ويرقات الحشرات.

    ضرورة الحفاظ على المياه

    يتوجّب على الإنسان الحفاظ على الماء، فيما يُعرف بترشيد الاستهلاك؛ لئلا يعرّض مجتمعه لمشكلة نقص المياه التي تجعل من الحياة صعبةً، لأنّ الماء يدخل في كل مجالات الحياة من شربٍ واستحمامٍ وطبخٍ وغسيلٍ وجلي وزراعةٍ منزليّةٍ وغسل السيارات وغيرها.

    ترشيد الاستهلاك هو: السيطرة على كميّة وتكلفة استهلاك المياه في مختلف مجالات الحياة، وقد حثّ الإسلام على ضرورة الاقتصاد في الحياة عموماً، وعدم الإسراف والتبذير، فقد جاء في القرآن الكريم: “إنّ المبذرين كانوا إخوان الشياطين” في إشارةٍ إلى خطورة فعل الاستهلاك غير الممنهج ولا المسؤول من قبل الأشخاص، كما أنّ مسؤوليّة التوعية تقع على عاتق الأهل والمدرسة ومؤسسات المجتمع، بضرورة الحفاظ على النعم والأمور المهمة في حياتنا، حتى يستمرّ تمتعنا بها وخوفاً من فقدانها، وبالتالي المعاناة إثر ذلك.

    مأكولات تحل مكان المياه وتحارب الجفاف

    بحسب القواعد الطبية المتعارف عليها، فإنّ جسمك يحتاج الى 8 أكواب أو ليترين من المياه يومياً، ولكنّ الكثير منا يتخلّى عن شرب هذه الكمية لأسباب مختلفة منها عدم الشعور بالعطش، أو بسبب الانشغال.

    -الخيار: هذا النوع من الخضار الصيفي الذي نعشقه جميعنا، يحتوي على 96% من الماء، وهي أعلى نسبة من بين الأطعمة الاخرى، يمكنك إضافته الى السلطات. وكي تستفيدي منه أكثر وخصوصاً خلال أيام الحرّ ننصحك بمزجه مع الزبادي ومكعبات الثلج لتحضّري نوعاً من الشوربة الباردة اللذيذة!

    – خس الأيس برغ أو الافرنجي: في المرتبة الثانية بعد الخيار، بنسبة 95% ولا يحتوي على السعرات الحرارية أبداً فيمكنك إضافته الى السندويشات والاعتماد عليه في السلطات.

    – الفجل: ربّما تعتقدين أنّ هذا النوع من الخضار وكون طعمه يكون حاداً أحياناً، لا يحتوي على المياه مطلقاً. فيما الحقيقة أنّه يحتوي على 94%. إضافةً الى فائدته هذه فإنّه يحتوي على مضادات الأكسدة.

    – الطماطم: تحتوي الطماطم على نسبة خيالية من المياه، حوالي الـ 92% ولكننا لا ننصحك بالإكثار منه كونه يحتوي على نسبة عالية أيضاً من الصوديوم، ما قد يضعك تحت خطر ارتفاع الضغط والاصابة بأمراض القلب والشرايين.

    – الفراولة: إضافةً الى طعمها اللذيذ، تحتوي الفراولة على نسبة 90% من المياه. الجدير ذكره أنّ عائلة التوت والـ Berries كلّها غنية بالمياه وإن بنسب متفاوتة تتراوح بين الـ 70 والـ 90%.

    تمتاز مياه الديسة بخلوها التام من أية محتويات جرثومية أو كيماوية، وهو ما يجعلها تتمتع بالإيجابيات التالية: -تمتاز مياه الديسة بخلوها التام من أية محتويات جرثومية أو كيماوية، وهو ما يجعلها تتمتع بالإيجابيات التالية: –

    • عدم تكوين أية طبقة كلسية في تمديدات البيوت مما يزيد في عمرها الزمني.

    • عدم التسبب في حدوث أي انسدادات في الغسالات الاوتوماتيكية، الأمر الذي يؤدي إلى اطالة عمرها الافتراضي ويقلل من الصيانة واستهلاك الكهرباء.

    • إطالة عمر المقاومة الكهربائية المستعملة في السخانات الكهربائية.

    • التقليل من الصيانة اللازمة للمراجل المستعملة في الصناعات.

    • كمية بسيطة من مسحوق التنظيف في الغسيل يعطيك نتائج جيدة عند استعمال هذه المياه وذلك لتدني نسبة العسر الكلي.

    • كلفة كهربائية اقل عند التسخين.

    • كمية قليلة من الشامبو كاف لنظافة الشعر والجسم عند الاستحمام.

    • لا تترك بقع واضحة على الزجاج بعد جفافها بالهواء الطلق وحتى بدون تنشيفها بفوط خاصة.

  • الشكاوى

    يمكنك تقديم شكوى عبر موقعنا الإلكتروني وسوف نقوم بمتابعتها بأسرع وقت
    لمعرفة المزيد
  • التطبيق الذكي

    يمكنك تتزيل تطبيق شركة مياه العقبة على هاتفك لمعرفة والإستعلام عن فاتورتك.
    تنزيل
  • المركز الإعلامي

    يقدم المركز الإعلامي للشركة الأخبار ونشاطات الشركه كما يمكنك المشاركه بمساهمات ثقافية وغيرها
    لمعرفة المزيد

للتواصل معنا